- بكالوريوس هندسة برمجيات و ماجستير إدارة مشاريع من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا الاسترالية (QUT)
- عضو لجنة تقييم التكنولوجيا في شركة ثقة لخدمات الأعمال.
- مدير محفظة تسليم منتجات في شركة ثقة لخدمات الأعمال.
- شريك مؤسس في منظمة ركيزة السعودية للتبادل المعرفي (سابقاً).
- عضو لجنة ريادة الأعمال بغرفة حائل (سابقاً).
- عضو الهيئة السعودية للمهندسين في قطاع هندسة البرمجيات.
- خبرة عملية في تأسيس الشركات التقنية (و بشكل خاص التقنيات العقارية) من الفكرة وصولاً لمرحلة التشغيل والنمو.
- شغوف بتنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتفعيل مبادرات التبادل المعرفي.
- متابع لعمليات الاندماج والاستحواذ للشركات التقنية و مهتم في الاستثمار الجريء للشركات الناشئة.
- متابع لمشاريع الأصول الرقمية والبلوكتشين وأثرها في بلورة مستقبلنا ونمط حياتنا القادم، و لما هو أبعد.
عام 2018 م .. التصحيح وإعادة التوازن
في الثلاث سنوات الماضية شهدت المملكة إصلاحات إقتصادية, اجتماعية و تنموية .. نحن الآن في العام 2018 ومازلنا في بداية المشوار لتحقيق رؤيتنا التي هي الهدية التي سوف نعطيها أبناؤنا وأحفادنا من بعدنا.
صحيح كانت هناك بعض الصعوبات المالية وتحديات واجهت الكثير على الصعيد الفردي والمؤسسي, لكن كما هو المتعارف عليه “طبيّاً” في إجراء أي عملية جراحية, فلابد من وجود ألم, وبعد إلتئام الجرح – بإذن الله – سيأتي التشافي والتحسّن.
وهذا بالضبط الذي أريد أن أوضحه للكثير ممن قابلتهم وكان عندهم تحفظات على بعض الإصلاحات التي نمر بها. المراحل التي نمر بها لشق طريقنا لتحقيق الرؤية في الـ 12 عام القادمة قد تكون مؤلمة بعض الشيء وسوف يأتي التحسّن خلال السنوات القادمة.
بإعتقادي أن عام 2018 م هو عام بدأ التصحيح الفعلي وإعادة التوازن لشعب المملكة من مواطنين ومقيمين إقتصادياً, فكرياً, و أيضاً ثقافياً.
أنا متفائل جداً لما هو قادم!
تركي السبهان – الرياض
