عام 2018 م .. التصحيح وإعادة التوازن

في الثلاث سنوات الماضية شهدت المملكة إصلاحات إقتصادية, اجتماعية و تنموية .. نحن الآن في العام 2018 ومازلنا في بداية المشوار لتحقيق رؤيتنا التي هي الهدية التي سوف نعطيها أبناؤنا وأحفادنا من بعدنا.

صحيح كانت هناك بعض الصعوبات المالية وتحديات واجهت الكثير على الصعيد الفردي والمؤسسي, لكن كما هو المتعارف عليه “طبيّاً” في إجراء أي عملية جراحية, فلابد من وجود ألم, وبعد إلتئام الجرح – بإذن الله – سيأتي التشافي والتحسّن.

وهذا بالضبط الذي أريد أن أوضحه للكثير ممن قابلتهم وكان عندهم تحفظات على بعض الإصلاحات التي نمر بها. المراحل التي نمر بها لشق طريقنا لتحقيق الرؤية في الـ 12 عام القادمة قد تكون مؤلمة بعض الشيء وسوف يأتي التحسّن خلال السنوات القادمة.

بإعتقادي أن عام 2018 م هو عام بدأ التصحيح الفعلي وإعادة التوازن لشعب المملكة من مواطنين ومقيمين إقتصادياً, فكرياً, و أيضاً ثقافياً.

أنا متفائل جداً لما هو قادم!

تركي السبهان – الرياض